السبت، يونيو 20، 2015

موائد رمضانية تشتاق للأسرى للغائبين

غزة – خاص نوى- هبة الإفرنجي


للسنة السابعة على التوالي يبقى كرسي فارغًا على مائدة عائلة قداسة الرمضانية، وشوق يكبر لأن ينضم الأب وسام إليهم في الأجواء الرمضانية التي تلتحم فيها العائلة.
 
تقول زوجته : "بفتقد زوجي في فطورنا وسحورنا، بحتاجه كثير، كان يساعدني بكثير أشياء، ترك فراغ كبير، بتمنى تمر السنوات بسرعة ويطلع بالسلامة ".

تشكو زوجة الأسير وسام قداسة والذي حكم عليه السجان الإسرائيلي عشر سنوات، ليقبع في سجن نفحة منذ سبع سنوات، بعيدا عن عائلته، مشقة الحياة دون زوجها الذي اعتاد أن يساندها في السراء والضراء.

تضيف، وهي تذرف دموعها: "بتحمل غيابه طول السنة وبحاول إني أتأقلم ولكن برمضان بتذكره وكل سنة بيمر بصعوبة" .

الأسير وسام قداسة أب لثلاثة أطفال أصغرهم لا يعرف تفاصيل شكل والده فلم يره إلا مرة واحدة في حياته.

شعور رمضان هو شعور اللذة والاستمتاع بالدعاء وجمع شمل العائلة لصلة الرحم وزيارة الأحبة ، هو فرصة لصفاء القلوب وشحن الهمم، وفي هذا الشهر الفضيل لا تجد زوجة الأسير إلا أن تحاول بأن تكون الأم والأب في آن واحد وهو ما اعتادت أن تفعله في كل مناسبة.

أسرة قداسه ونحو 5800  أسيرة وأسير حتى إبريل- نيسان الماضي، ككل عام مائدتهم ناقصة ابنًا أو اثنين أو أب، يلتمسون في شهر رمضان الدعاء علّ الله يفرج كرب أبنائهم الأسرى ويفك قيدهم من سجون الاحتلال الإسرائيلي.

والدة الأسيرين  فهمي وصلاح أسعد أبو صلاح من بيت حانون ، تذكر ابنيها وهما صغارا كأنها تستحضرهم وهي تتحدث فتقول : " بتذكرهم وهما بيلعبو حواليّ صغار، مر عمر كثير ، بدعي ليل نهار انه يجي رمضان وأولادي جنبي: "

لم تقتصر دعوات أم فهمي لابنيها بل جملت جميع رفاقهم بالسجن داعية لهم أن يفرج الله أسرهم، مبينة : "رمضان كل سنة بيمر أصعب من إلي قبله لأنه أولادنا بالسجن، ويارب يكون رمضان هذا غير: "

و اعتقل الأسيرين أبو صلاح برفقة والدهم أسعد أبو صلاح وعمهم سعيد وابن عمهم غسان في الثامن عشر من مارس 2008   8بعد مداهمة لقوات الاحتلال لمنزلهم شمال قطاع غزة،وحكم على الأسير فهمي ب(22 عامًا)، والأسير صلاح (15عاما).

ومثل كل مرة فلم تنسَ أم فهمي أن تطالب المسئولين بأن يتحركوا لإخراج أبنائها من السجن الإسرائيلي.

 عائلة الأسير رامي عنبر استقبلت شهر رمضان وفي قلبها غصة وحرقة من وجع الفراق وتلهج قلوبهم بالدعاء أملين أن يستجيب الله لدعائهم في شهر لا يرد فيه الدعاء.

تتحدث أم رامي عن شوقها لابنها وكان لدموعها فيض يعبر عن أحاسيس أم حرمت النظر لفلذة كبدها فتصف حالها: "جزء مني ضايع هو ابني ربنا يرجعلي إياه سالم".

لم تتوقف والدة الأسير رامي عنبر عن الاعتصام بشكل أسبوعي في مقر الصليب الأحمر بقطاع غزة عل كاميرات الفيديو التي تلاحق ذوي الأسرى تتنقل صورتها لابنها فيشفى شوقه قليلا.

رامي عنبر، حكم عليه بالسجن ل 18 سنة أمضى 13 منها بعيدا عن والدته وزوجته وابنه.

رغم المسافات والحواجز إلا أن أم رامي لم تنسى أن توجه رسالة لابنها علها تصله بأي وقت كان فتقول: "بقول لابني رمضان كريم وعمري ما راح إنساك أنت قطعة من روحي وربنا يجمعنا فيك عن قريب".

حسرات ترافقها الأمنيات هي كل ما تملكه أمهات وزوجات الأسري آملين أن يأتي اليوم الذي  تلتقي فيه القلوب ويفرج فيه عن أحبائهم في سجون الاحتلال، فهل سيطول مسلسل الانتظار لرمضان آخر أم سيتحقق الحلم قريبا.



الثلاثاء، يوليو 22، 2014

صواريخ إسرائيلية ترعب أطفال بولنديين وتهدد أرواحهم

الحرب على غزه
صواريخ إسرائيلية ترعب أطفال بولنديين وتهدد أرواحهم

 غزه-نوى "هبه الافرنجي"
 "في غزة حينما يقال بأنها منطقة تحت خط النار ففهذا صحيح فلا يستطيع أحد أن يهنأ بإجازة كاملة دون أن يجد ما ينغص عليه ذلك.
لم تكن تعرف الثلاثينية سوسن خليفة أن انتظارها الطويل لتصل قطاع غزة سيتحول إلى خوف يجعلها تتمنى أن تغادره بسرعة بسبب العدوان الإسرائيلي.
خليفة بولندية الجنسية قامت بزيارة ذويها في قطاع غزة أواخر الشهر الماضي وهاهي عالقة فيه غزة تنتظر إما الشهادة أو الهدنة حتى تتمكن من العودة لزوجها.
توقعاتها بقضاء إجازة صيفية مميزة لم يكن وراد في الواقع فالعدوان على غزة أخذ حقها الإنساني وحق أطفالها باللعب والاستمتاع بإجازة صيفية صغيرة.

خليفة تقول وعينيها لا تكاد تثبتان فطائرات الاستطلاع لم تتوقف للحظة واحدة : "الحياة هنا ليس لها معنى لا حياة ولا مستقبل ننام ونستيقظ على هدير الطائرات والدبابات والبوارج  ونخشى النوم خوفا من ألا نستيقظ غدا
وكان قد أوضح الدكتور أشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة بغزة أن حصيلة العدوان الاسرائيلي المستمر حتى الثالث عشر من يوليو 166 شهيد و 1120 جريح والعدد قابل للزيادة في أي لحظة من بعد كتابة هذا التقرير.
طفليها ميرا ومحمود دائمو البكاء يريدان اللعب ولكن لا حول لهم ولا قوة، فالقصف حرمهم حتى ذلك وفي داخل منازلهم ، وخليفة تتلقى دائما الأسئلة كالصاعقة من طفليها لا تعرف أجابتهم، فميرا ذات الأربعة أعوام ونصف تسأل أمها :" ليش فش أمان  بدي أعيش بأمان وسلام  وأريد أن أسافر".
خليفة لم تتواصل مع السفارة بين نارين فهي لا تريد الخروج من غزة في الوقت الحالي وفي ذات الوقت لا تريد أن يتأذى أطفالها.
محمود يمسك بيديه جهازه الكمبيوتر المحمول الذي أهداه إياه والده القاطن في بولندا حاليا ويكاد لا يتحدث أبدا، بينما ميرا الفتاة تجلس إلى جانب والدتها تلعب بدميتها الصغيرة ومع كل صوت تنتفض لحضن والدتها، فتتذكر الأخيرة ما فعلته ابنتها قبل أيام بغضب: "ليش تركتيني نايمة انا ومحمود بلكي قصفنا الصاروخ خديني معاكي وين ما تروحي: "
حال ميرا أبكى قلب والدتها فهي سمحت لها بالنوم وميرا لا تريده خوفا من صاروخ اسرائيلي.
وكان قد سمحت مصر بفتح معبر رفح بشكل استثناء في السابع عشر من يوليو لجرحى العدوان ولحملة الجنسيات الأجنبية فقط، ولكن خليفة لا تريد أن تغادر خوفا من المعبر فإن خرجت سيذهب أخوتها لإيصالها  وتخاف أن يصيبهم مكروه ، فتكون هي سببا في ذلك ، لا تقدر على المجازفة متعذرة بقولها :" قام الاحتلال بقصف ذوي الإعاقة فكيف سيتعامل معي:"
ويذكر أنه وحسب تقرير لمركز الميزان لحقوق الإنسان أن الطائرات الحربية الإسرائيلية قصفت في الثاني عشر من يوليو مبنى جمعية مبرّة فلسطين للرعاية شمال غزة وتسبب ذلك استشهاد اثنين من ذوي الإعاقة المركبة.
رسالة تحملها خليفة وتنوي إيصالها لكل من تلاقيه من العالم أجمع بشتى لغاته إن استطاعت الخروج من غزة سالمة: "لا تضعونا بذات الخانة مع اسرائيل فهم يملكون أسلحة فتاكة بينما الفلسطينيين فسلاحهم بسيط جدا ولا يكاد يقارن.
وأعربت خليفة عن حنقها وغضبها من الطريقة التي يتعامل بها العرب مع سكان وأهل قطاع غزة مدللة: " لا تقتلوا القتيل أيها العرب وتمشون بجنازته "، فبعض الدول العربية برأيها يقومون بجمع التبرعات للفلسطينيين ولا يحركون قواهم العسكرية لنصر أهل غزة،  وفي ذات الموقف يغضون الطرف عما تفعله اسرائيل فيما علاقاتهم مع الأخيرة تكاد لا تنقطع البتة".
وكانت قد بدأت اسرائيل عدوانها على غزة بعد ان اكتشفت مكان جثث ثلاثة مستوطنين في الخليل وحملت مسؤولية مقتلهم لحركة حماس في قطاع غزة، بدون أي أدلة  وبدأت غاراتها على غزة بدون أي أدلة.

حال سوسن خليفة كحال عدد كبير لم يحصى حتى اللحظة من الرعايا الاجانب في قطاع غزة والذين مازال لديهم أمل بأن تهدأ الأمور وتعود لطبيعتها ليستمتعوا بشهر العبادة وبإجازتهم مع ذويهم من جانب وبأعمالهم من جانب آخر.

الخميس، مايو 29، 2014

ملابس داخلية نسائية بأيد رجالية

قالوا... لا حياء في العلم وقلنا مش غلط ...و قالوا ...لا حياء في الدين وقلنا صح  ولا مزاودة في ذلك ... ولكن لم يقل أحد أنه لا حياء في بيع الرجل لملابس المرأة الداخلية وعرضها على قارعة الشوارع بألوان مزهزهة مغرية  بطريقة ... (إلى ما يشتري يتفرج)...
طريقة اعتبرها (لا أخلاقية ) ما يقوم به بعض الباعة في سوق الشجاعية وشارع عمر المختار والبعض في سوق الجامعة  بقطاع غزة ، ببيعهم ملابس نسائية،  ولا يكتفون بذلك بل ويقومون بعرضها على الملأ وأمام الجميع ....
ألوان (عرايسية) ولن أزيد وأقول ما هي أنواعها وأشكالها فبالرغم من أن الحياء فقده بعض الرجال إلا أنني سأحافظ عليه هنا رغم أنني أتوقع أنه ستفلت مني بعض الكلمات المحرجة هنا أو هناك...
لا يعقل ما يفعله الرجال في قطاع غزة أهذه أخلاق وشهامة الباعة ( يا أخي بيع بيع بس مش ملابس داخلية نسائية )...
 مواقف محرجة تسبب بها هؤلاء الرجال لفتيات مراهقات خاصة إن كانت والدتهن لا تملك وعي ( مع اعتذاري المرفق لأمهاتنا جميعا) فهي تخطيئ وتبدأ بسؤال ابنتها أمام البائع ( بيجي على مقاسك يما هاظ) ( طيب ليش الاحراج لبنتك ) تنويه لكل ام ان تلاحظ أن تقع أعين البائع أثناء سؤال ابنتك هذه الأسئلة المحرجة _ لا وبكل وقاحة يعود البائع ويرد على الام  خجلانة بنتك  ( كأنه الأم والبائع متآمرين على المراهقة ) ..
أعرف أن البعض سيقول أنه اتهام ولكنها الحقيقة فهو أمر مؤلم وجارح لكبرياء مراهقة فلا تفعلن ذلك ...
أعود للبائع  هل تلاحظون معي بائع الملابس الإباحية واسمها هكذا لأنه هو من كتب على نفسه هذا اللقب يراقب كل النساء المارة بأعين ( متحرشة ) فهو يملك ما تريد ( حسب قراءات عقله.
أو ما أخبرتني به صديقتي أن تقفي مقابل (بسطة ما ) وتمسكي (قطعة ما  ويبدأ البائع بمقارنتها بجسدك ليخرج باستنتاج (بيجي على قدك ها شوفي بيمط ) (طيب حد شكالك ) .
قبل أن أنشر هذه التدوينة توجهت لسوق شارع عمر المختار وتأكدت من كلامي قبل نشره  حتى لا يجادلني أحد ويقول بأني أكتب من نسج الخيال..
لم  لا تباع هذه الملابس في المحال التجارية... ولم لا يمنع ما يحدث الآن من عرض و (شرتحة ) بطريقة ( مخزية ) ...
 ما يحصل في الأسواق المكتظة بأن يخرج البائع قطعة نسائية... داخلية.... ما .... ويقول بالتباهي بها وبجمالها أمام المارة ...  فهل يجوز ذلك....
أعتقد أنه بات من الأخلاق بحكم  إلصاق كلمة العادات والتقاليد المحافظة أن نحتشم و(بكفي بهدلة ) ...



Sponsor