الثلاثاء، ديسمبر 07، 2010

الجنة في غزة

غزة – هبة الإفرنجي
 نحن نعيش في جنة بغزة ،، نعم ولما الاستغراب في ذلك نعم نحن نعيش في قصور ولا ينقصنا شيء، نملك المال ونملك قوت يومنا، نملك خزائن الدنيا السبع، نملك كل شيء.
ماذا من قال لكم أن هناك بعض العائلات تسكن خيام فهو كاذب لا لا أحد يسكن في خرقة تشبه الخيمة كلنا سواسية نعم هذا هو العدل.
أقول لكم حتى لا تظنوا بأني كاذبة فبعضنا يحب حياة البداوة ويقوم بعمل ديكور لخيمة جميلة وليست رثة أو بالية لكي يسهر في إحدى الليالي المقمرة الخالية من زخات المطر، نحب هذه الحياة حياة الصحراء.
الركام سأقول لكم ما هذا نحن نعيد بناء بيوتنا كل فترة وأخرى لأننا نمِل من السكن في منزل واحد و"ستايل واحد " طوال حياتنا لذلك نحب الجديد.

فلسطين..بلا عنق

غزة اقتربت على الذكرى الثانية من الحرب المدمرة التي أطاحت بالأخضر واليابس ومازال الفريق الفلسطيني يفكر من أي زاوية يأكل ذاك الكرسي الخشبي.
أصبحت الجبهة الفلسطينية لا " تهكل " هم فلسطين، برأيكم أين يمكن أن نضع هؤلاء، وفي أي زاوية، هل نعتبرهم فلسطينيون؟.
أصبح كل فلسطيني يشعر بأنه من الواجب عليه أن يطيح بأعناقهم ليكونوا عبرة لم تسول له نفسه بتدمير مستقبل هذا الشعب العريق .
أزمة تنفسية أصابت الشارع الفلسطيني حينما علم بأن جهود المصالحة باءت بالفشل، ولا يعلم في ذات الوقت من هو المسئول فكل طرف يرمي بالمسؤولية عن فشلها الشبه معترف فيه على الطرف الآخر، ترى من المسئول؟.
القضية الفلسطينية أصبحت قضية مصالحة وموعدها يؤجل بين حين لآخر.
يا ترى هل سنبقى نرتقب موعد تحديد يوم اجتماع المصالحة الذي لا يكف الطرفان حديثا عنه.
ملت كافة الأطياف الفلسطينية من تلك الوعود " الفاشلة " وأصبح هناك اشمئزاز حتى من فكرة عقد اجتماع، فهو برأيه اجتماع المصالحة قطع لعنق فلسطين في سكين غير حاد..

الأربعاء، نوفمبر 17، 2010

بيتهوفن سيمفونية ضوء القمر- سوناتا - 14

Sponsor